ما شربت كاسا علقمية الا كانت ثمالتها عسلا


شعر خواطر نقد مقالات ادبية وفلسفية قواعد بلاغة وعروض قصص مواضيع المراة والمطبخ الجزائري خاصة ومن كل روض زهرة

       

رحم الله أبي

كان رحمه الله دائم الابتسامة ’جميل المحيا

دقيق الأنف واسع العينين ؛ طويل القامة حلو المعاشرة ’ رقيقا في معاملته ’ ممتلئا عطفا وحنانا....  كان الأب والصديق .

أحسن معاملتنا ونجح في تربيتنا فنحمد الله على هذا الأب النعمة وندعوا جميعا له بالرحمة والمغفرة

 

 

                                                    

الخميس,تشرين الثاني 29, 2007


ذكراه رغم السنين ما تزال ملتهبة

تضرم في القلب جروحا

مازال..

يمسك في يمينه بعصاه الخشبية

   المزيد ...

الأربعاء,تموز 18, 2007


جرح أطارده أسكته فيخرجه الرنين
صدى ينهمر يسقط في يدّي
سحابة تدنو وغيمة تهربُ
وأنا أرنو في حقول العمر
أبحث عن جراحاتي التي سالت انهمرت هناك غير بعيد
زهرة طارت في الآفاق تلتهب
ويسيل لحن دام من فمي

   المزيد ...


الإثنين,تموز 16, 2007


المزيد ...

الإثنين,حزيران 16, 2008


إن المتأمل في حديقة الأدب العربي في العصر الحديث يجد أن بساطها السندسي البراق قد اكتسى بأجمل الفنون الأدبية المتنوعة بين نثر وشعر من قصة إلى مسرحية إلى مقالة تغذي العقول وتسحر اللأباب إلى ملحمة إلى شعر متغير شكلا ومضمونا شعر عمودي شعر التفعيلة وقصيدة النثر إلى خواطر متنوعة ...... هذا الموضوع سوف أتناول من خلاله توضيح الفرق بطريقة مبسطة بين الشعر الحر و قصيدة النثر والخاطرة أولا الشعر الحر شعر ذو شطر واحد ليس له طول ثابت وإنما يصح أن يتغير عدد التفعيلات من شطر إلى شطر ويكون هذا التغيير وفق قانون عروضي يتحكم فيه فأساس الوزن في الشعر الحر أنه يقوم على وحدة التفعيلة والمعنى البسيط الواضح لهذا الحكم أن الحرية في تنويع عدد التفعيلات أو أطوال الأشطر واليك نموذجا من قصيدة للشاعرة نازك الملائكة تتحدث عن الألم : مهدي ليالينا الأسى والحرق مهدي ليالينلأسى ةلحرق /0/0//0/0/0//0/0//0 فاعل – فعل - فعلن – فعل – قاعلن ساقي مآقينا كؤوس الأرق ساقي مااقينا كؤوسلأرق /0 /0 //0/0/0//0/0// 0 فعلن – فعل – فعلن –فاعلن نحن وجدناه على دربنا نحن وجدناه على دربنا /0///0/0///0/0//0 فاعل – فعلن – فعلن – فاعلن ذات صباح مطير ذات صباحن مطير /0///0/0//00 فاعل – فعلن – فعل ونحن أعطيناه من حبنا ربتة إشفاق وركنا صغير ونحن أعطيناه من حببنا ربتة اشفاقن وركنن صغير //0/ /0/0/0/ /0 /0//0 /0///0/0/0//0/0//00 فعل – فعلن – فاعلن – فاعلن فاعل – فعلن – فاعلن – فاعلان ينبض في قلبنا ينبض في قلبنا /0///0/0//0 فاعل – فعلن – فعل يا طفلنا الصغير سامحنا يدا وفم يا طفلنصصغير سامحنا يدن   المزيد ...

السبت,حزيران 14, 2008


مفهوم الشعر الحر : تقول نازك الملائكة حول تعريف الشعر الحر ( هو شعر ذو شطر واحد ليس له طول ثابت وإنما يصح أن يتغير عدد التفعيلات من شطر إلى شطر ويكون هذا التغيير وفق قانون عروضي يتحكم فيه ) . ثم تتابع نازك قائلة " فأساس الوزن في الشعر الحر أنه يقوم على وحدة التفعيلة والمعنى البسيط الواضح لهذا الحكم أن الحرية في تنويع عدد التفعيلات أو أطوال الأشطر تشترط بدءا أن تكون التفعيلات في الأسطر متشابهة تمام التشابه ، فينظم الشاعر من البحر ذي التفعيلة الواحدة المكررة أشطراً تجري على هذا النسق : فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن ومما سبق تتضح لنا طبيعة الشعر الحر ، فهو شعر يجري وفق القواعد العروضية للقصيدة العربية ، ويلتزم بها ، ولا يخرج عنها إلا من حيث الشكل ، والتحرر من القافية الواحدة في أغلب الأحيان . فالوزن العروضي موجود والتفعيلة ثابتة مع اختلاف في الشكل الخارجي ليس غير ، فإذا أراد الشاعر أن ينسج قصيدة ما على بحر معين وليكن " الرمل " مثلا استوجب عليه أن يلتزم في قصيدته بهذا البحر وتفعيلاته من مطلعها إلى منتهاها وليس له من الحرية سوى عدم التقيد بنظام البيت التقليدي والقافية الموحدة . وإن كان الأمر لا يمنع من ظهور القافية واختفائها من حين لآخر حسب ما تقتضيه النغمة الموسيقية وانتهاء الدفقة الشعورية . وإنما الشطر هو الأساس الذي تبنى عليه القصيدة ـ وقد رأى بعض النقاد أن نستغني عن تسمية الشطر الشعري بالسطر الشعري ـ وله حرية اختيار عدد التفعيلات في الشطر الواحد وذلك حسب الدفق الشعوري عنده أيضا ماذا يتناول الشعر الحر : التعبير عن معاناة الشاعر الحقيقية للواقع التي تعيشه الإنسانية المعذبة"   المزيد ...



صحوت هذا الصباح لأمتع نظري بالنشيد الإنساني المليئ برائحة الأرض الثملة .. بالندى والعشب الأخضر لأرى كيف يزيح الكون ستار الفجر عن نهار جديد صباح الخير يا يا أيها الكون البديع .... صباح للفجر الباسم ... صباح لم يزل غضاً ... مثل نبوءة طفل حالم صباح الخير يا بحر ... بحر الحياة ... صباح الخير يا موجة ... موجة الأحداث ... صباحك يا كون زمرد وألماس ... صباحك سكر يا جبالنا الغالية كما القلوب التي لا تموت هذا الصباح صحوت كطفل يقف على الشاطئ يعقد يديه خلف ظهره يراقب صعود الشمس فوق الأمواج ما أروع الشمس وهي تلقي بأول خصلة من شعرها الوهاج على الحقول والبساتين وهي تجفف دموع الأزاهير وهي تدغدغ العشب وتتسلل بين ثناياه لتحرك أدق مشاعره صباح عامر بالأطيار المترنمة بلحن الأبدية انه منتهى الانتعاش ........ صباح منعش حقا

الجمعة,حزيران 13, 2008


الفرق بين الأسلوب العلمي والأدبي 1. تشكل العاطفة في الأسلوب الأدبي الدعامة الأساسية له وتكون أهم من الحقائق والأفكار بينما تشكل المعرفة العقلية الأساس الأول في بناء الأسلوب العلمي 2. الهدف الرئيسي من الأسلوب الأدبي إثارة الانفعال في نفوس القراء والسامعين بعرض الحقائق رائعة جميلة أما الأسلوب العلمي فيكون الهدف الرئيسي منه تقديم الحقائق قصد التعلم وخدمة المعرفة وإنارة العقول 3. في الأسلوب الأدبي تمتاز العبارة بالانتقاء والتفخيم والوقوف على مواطن الجمال وفي الأسلوب العلمي تمتاز عبارته بالدقة والتحديد والاستقصاء 4. في الأسلوب الأدبي تكون الصور الخيالية والصنعة البديعية والكلمات الموسيقية مظهر الانفعال العميق وفي الأسلوب العلمي تكون المصطلحات العلمية والأرقام الحسابية والصفات الهندسية مظهر العقل المدقق 5. في الأسلوب الأدبي تكون العبارة جزلة قوية ،إذا عبرت عن عاطفة قوية حية وفي الأسلوب العلمي تكون العبارة سهلة واضحة إذا عبرت عن عقل رزين واع



في ليلة كالدهر أو هي أطول ملعونة كالحزن أو هي منه ألعن والفجر لم ينسج بعد على الكون ثوبه والبدر متشبث بسمائه يشير لعمر آفل أرنو إلى الكون الفسيح الأغبر أكفكف العبرات فوق السطور وأجفف الآهات كي لا تثور اطوي شراع في وجه الريح بقيت وحدي والثغر باسم للرزايا والقلب جبل أشم لا يخترق والقلب في الصدر دنيا أحلام في صحن الحبق هرعت نحو النافذة وبكيت كطفل ضائع في المفترق وذرفت دمعا كان كالكنز الاثنين وبقيت وحدي احترق



هي الدنيا تقول بملء فيها حذار حذار من بطشي وفتكي الدنيا.. قد شوهها من سكنها وقتل بهجتها من تمسك بها ظنا منه أنه لن يموت يوما ..... ترى هل الدنيا هي التي تغيرت ؟ أم أن الإنسان هو الذي طغى ؟ دنيانا .... رياح اقتلعت أشجار الدنيا.. وعواصف دمرت منازلها.. وأمواج لم تعرف السكون منذ زمن.. وورود ذبلت.. وأوراق تميل إلى الاصفرار.. فأصبح للهدوء ضجيج مزعج.. وللكلام سهام قاتلة.. وفي الهواء سموم مميتة.. وفي المياه صفاء مصطنع.. وفي الحياة موت مؤلم.. وفي الوجود نكران للذات.. وفي القلب مكان للخيانة.. وللضمير أشكال متعددة.. وللصدق درجات.. وللكذب ألوان.. ووضعت الأخلاق على رف الحياة الذي أصبح ممتلئاً.. ومازالت الأقنعة هي السلعة الوحيدة التي تروج عن نفسها دون تكلفة.. كم كانت فاطمة حزينة كصفصافة اجتثت من الأعماق وكم كان وجهها كئيبا حين التقيتها آخر مرة كم كان شعرها صامتا حزينا وقد كان من قبل يسابق الريح بلونه الأسود الفاحم . كانت تحدق إلي الدنيا ببراءة ابنة الرابعة عشر ة ربيعا .. وبكل هذه البراءة وبغفلة من الأهل تدفعها صروف الحياة إلى عالم الأحلام والمسلسلات .... تقابل سكيرا عربيدا في شكل حمل وديع جميل ’ نظرت إليه ’ أعجبته ’ وشعر بزهو أنها بادلته نظرة بنظرة ’ رفع يده إشارة بالنصر ... وكانت هي طاهرة كقطرة ندى تفترش شفة زهرة الأقحوان وهي تلتحف بشمس الصباح الرؤوم كانت تمسك بقضبان قفص الاتهام بأصابع مرتجفة وعين دامعة .... رفع القاضي صوته بكل برود قائلا : يا سيدي .... اروي لنا تفاصيل الحادثة . وراح الذئب السكير يتظاهر بالخجل وراح يحكي تفاصيل جريمته . أغمضت فاطمة عينيها الدامعتين وهي تتنهد وعادت إلى الوراء بذاكرتها : كان الجو ممطرا والريح تعوي عواء ذئب جائع يبحث عن فريسة كنت   المزيد ...



عيد بـأي حال عدت يا عيد * بما مضى أم لأمر فيك تجديد هاهي العطلة على الأبواب نظرت حياة في ساعتها الذهبية والفرحة تغمر قلبها فهي متلهفة لرؤية أسرتها البعيدة عنها لبست معطفها حزمت أمتعتها حملت حقيبتها لوحت لصديقاتها في الغرفة مودعة قالت : باي .... نلتقي إن شاء الله بعد العيد لا تنسوني في *البولفاف * والحلوى .... هه . خرجت مسرعة لا تلوي على سيء ، فقد مر أكثر من شهر لم تر فيه أفراد أسرتها ؛ التي لولا الدراسة لما ابتعدت عنهم فهي مرتبطة كثيرا بالبيت . ركبت سيارة أجرة لتصل إلى محطة المسافرين قبل أن تغادر الحافلة التي ستقلها إلى الأرض التي أنبتتها ، إلى مرتع صباها ، ومحط آمالها ... فتحت زجاج النافذة لأنها أحست بضيق مفاجئ يعتصر فؤادها ؛ وألم دفين لم تدرك كنهه . هاهي أخيرا تطأ برجلها ارض المحطة التي ستقلها إلى بيتها حيث الدفء والمحبة واللقمة الهنية ، وحضن أمها الذي لا يضاهيه شيء بهذا العالم . نزلت حياة مسرعة من سيارة الأجرة .. دفعت الأجر للسائق وهي تجري متمتمة : يا الهي ... سأضيع الحافلة ، وفي الاتجاه المعاكس كانت الحافلة تجري بسرعة جنونية فلم ينتبه السائق إلا على صرخة قوية مزلزلة دوت أمامه ، ولم يعد يرى سور حقيبة بيضاء قد شابها الاحمرار .... قصة حقيقية وقعت البارحة في محطة الحافلات بباتنة تحياتي عائشة



عيد بـأي حال عدت يا عيد * بما مضى أم لأمر فيك تجديد هاهي العطلة على الأبواب نظرت حياة في ساعتها الذهبية والفرحة تغمر قلبها فهي متلهفة لرؤية أسرتها البعيدة عنها لبست معطفها حزمت أمتعتها حملت حقيبتها لوحت لصديقاتها في الغرفة مودعة قالت : باي .... نلتقي إن شاء الله بعد العيد لا تنسوني في *البولفاف * والحلوى .... هه . خرجت مسرعة لا تلوي على سيء ، فقد مر أكثر من شهر لم تر فيه أفراد أسرتها ؛ التي لولا الدراسة لما ابتعدت عنهم فهي مرتبطة كثيرا بالبيت . ركبت سيارة أجرة لتصل إلى محطة المسافرين قبل أن تغادر الحافلة التي ستقلها إلى الأرض التي أنبتتها ، إلى مرتع صباها ، ومحط آمالها ... فتحت زجاج النافذة لأنها أحست بضيق مفاجئ يعتصر فؤادها ؛ وألم دفين لم تدرك كنهه . هاهي أخيرا تطأ برجلها ارض المحطة التي ستقلها إلى بيتها حيث الدفء والمحبة واللقمة الهنية ، وحضن أمها الذي لا يضاهيه شيء بهذا العالم . نزلت حياة مسرعة من سيارة الأجرة .. دفعت الأجر للسائق وهي تجري متمتمة : يا الهي ... سأضيع الحافلة ، وفي الاتجاه المعاكس كانت الحافلة تجري بسرعة جنونية فلم ينتبه السائق إلا على صرخة قوية مزلزلة دوت أمامه ، ولم يعد يرى سور حقيبة بيضاء قد شابها الاحمرار .... قصة حقيقية وقعت البارحة في محطة الحافلات بباتنة تحياتي عائشة



اختبار ** الفترة الثالثة ** لأقسام الثالثة : لغات أجنبية + الثالثة آداب وفلسفة في مادة الأدب العربي النص : أيتها العَّرافة المقدسة .. ماذا تفيد الكلمات البائسة ؟ قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ .. فاتهموا عينيكِ، يا زرقاء، بالبوار ! قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار .. فاستضحكوا من وهمكِ الثرثار ! وحين فُوجئوا بحدِّ السيف : قايضوا بنا .. والتمسوا النجاةَ والفرار ! ونحن جرحى القلبِ ، جرحى الروحِ والفم . لم يبق إلا الموتُ .. والحطامُ .. والدمارْ .. وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ، وفي ثياب العارْ مطأطئات الرأس.. لا يملكن إلا الصرخات الناعسة ! ها أنت يا زرقاءْ وحيدةٌ ... عمياءْ ! وما تزال أغنياتُ الحبِّ .. والأضواءْ والعرباتُ الفارهاتُ .. والأزياءْ ! فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها كي لا أعكِّر الصفاء .. الأبله.. المموَّها. في أعين الرجال والنساءْ !؟ وأنت يا زرقاء .. وحيدة .. عمياء ! وحيدة .. عمياء ! أمل دنقل من قصيدة زرقاء اليمامة الأسئلة في البناء الفكريّ : 1 – من المخاطب في هذه القصيدة ؟ ( 2 ن ) 2 – ما موقف الشاعر من القضية التي يعالجها ؟ ولماذا ؟ ( 2 ن ) 3 – استخدم الشاعر الرمز في نصّه حدّده مع الشرح . ( 2 ن ) 4 – ما هو النمط الغالب في النّصّ ؟ حدّد خصائصه . ( 2 ن ) 5– انثر الأبيات فيما لا يتجاوز خمسة أسطر . ( 2 ن ) في البناء اللّغويّ : 1 – بيّن المحلّ الإعرابيّ للجمل الّتي تحتها خطّ . ( 2 ن ) 2 – ما مدى مساهمة الضمير الغالب في اتساق النص وترابطه   المزيد ...



امتحان الفترة الثالثة آداب وفلسفة + لغات أجنبية المادة أدب عربي المدة 3 ساعات النص الأول قال أمل دنقل : لا تصالحْ ! .. ولو منحوك الذهب أترى حين أفقأ عينيك، ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى..: ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك، حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ، هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ، الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما.. وكأنكما ما تزالان طفلين! تلك الطمأنينة الأبدية بينكما: أنَّ سيفانِ سيفَكَ.. صوتانِ صوتَكَ أنك إن متَّ: للبيت ربٌّ وللطفل أبْ هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟ أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء.. تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟ إنها الحربُ ! قد تثقل القلبَ .. لكن خلفك عار العرب لا تصالحْ .. ولا تتوخَّ الهرب ! ومن أحدث الدواوين التي ظهرت قبيل ظهور هذه الطبعة الكاملة لأعمال الشاعر، ديوان "أقوال جديدة عن حرب البسوس" الذي قامت بطبعه مكتبة المستقبل العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة، والذي ضم بين دفتيه قصيدتين فقط هما مقتل كليب "الوصايا العشر" التي اشتهرت بـ (لا تصالح) ومراثي اليمامة. وقد اكتسبت قصيدة مقتل كليب أو "لا تصالح" المكتوبة في نوفمبر " 1976م" شهرتها قبل اتفاقيات كامب ديفيد وبعدها، وعلى وجه التحديد بعد توقيع اتفاقيات فضّ الاشتباك بعد حرب العاشر من رمضان - السادس من أكتوبر 1973م - المجيدة. الأسئلة : أ ـ البناء الفكريّ: [ 10 ن ] 1. ما سبب حزن الشّاعر كما يبدو من خلال النصّ ؟ علّل . 2. أين تلمس نبرة العتاب الصريح في النّصّ ؟ 3. يعكس النّص بعض مظاهر التّجديد في القصيدة الحديثة، وضّح ذلك معلّلا   المزيد ...