ذكراه رغم السنين ما تزال ملتهبة
تضرم في القلب جروحا
مازال..
يمسك في يمينه بعصاه الخشبية
وفي يسراه ساعته الفضية
مازال
وأراه ليل نهار..
أبا … نجما … مشتعلاً بجراح الوهن.
ونبعا يروي أرواحنا
وحمامة بيضاء تحلق بجناحيها على أعمارنا
تحمل القلب تحمل الحب الدافئ الفينان
فيه للحب مكان
يغرسه فوق الجباة
مع حلم كل صباح
صدقه ينبثق من نبض الكلمات
ها أنا أراه يدب السقم العنيد في أوصاله
وتسكنه الرجفة
الراجفة
كريح تفتت الصخر العتيد
ويسكن مطر الآلام عضده الواهية
لكنه ظل صامدا يشق للمجد طريقا
مازال الموج هناك
موج المرض العنيد
لكنه يفتح للحلم ذراعيه
يجهز زوارقه البالية ..
يجرب فلك الإبحار
وتبدأ رحلته في قمة العاصفة
ليحط في محطة الفناء والنسيان ..
على شواطئ باهتة
نودعه.. بابتسامة ودموع …
زغاريد من أفواه باكية
…………………
وجه..
حين أحدق فيه
تسكن بين ملامحه
الفطرة الطاهرة..
ابتسامته
خيط يسري في كل الصحاري والبراري والقفار
فيعمرها اطمئنانا رهيبا …
ويلونها..
بلون الورد البنفسجي الجميل
إنها لحظة حلم وئدت في يدي
اسكن بنظراتي بين ملامحه
هاجس خطو ممتد
انه أبي
ها هو يخطو نحوي …
صحوة قلب دق عليه الزمن
هاهي يده الحانية تشد على يدي …
يرتعش قلمي
وتنزل عليه حمم براكين من عبرات هامية
يثمر العمر
مطرا عطريا ، ثلجا بألوان قوس قزح …..
تسكن عيوني بين ملامحه
انه وطني
بيتي
عمري
يشكو وجعا في شغاف القلب
ووجعا في تلافيف الرأس
ووجعا في العين..
آلامه عاتية





























الدولة الحقيقية هي التي تصل فيها الحرية إلى أعلى مراتبها ) و القصد من ذلك أن جوهر الديمقراطية قائم على حرية إبداء الرأي و احترام الرأي المخالف ،وواجب السلطة والدولة هو حماية الحريات المختلفة ( السياسة و الاقتصادية و الاجتماعية و الفكرية) فالدولة مجرد وسيط يقوم على تلبية مطالب الأفراد و تقديس الفرد كمصدر لوجودها ( الحرية تعني أن يكون الشخص مستقلا عن كل شيء ماعدا القانون) و في هذا السياق تظهر أفكار سبينواز الرافضة لفكرة التخويف التي تعتمد عليها الأنظمة الاستبدادية فهو يأكد أن السلطة الحقيقية هي التي تحمي حرية الفكر و تضمن المشاركة السياسية للأفراد و من