العيد
كتبها goleaaicha ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 17:53 م
عيد بـأي حال عدت يا عيد * بما مضى أم لأمر فيك تجديد
هاهي العطلة على الأبواب نظرت حياة في ساعتها الذهبية والفرحة تغمر قلبها فهي متلهفة لرؤية أسرتها البعيدة عنها لبست معطفها حزمت أمتعتها حملت حقيبتها لوحت لصديقاتها في الغرفة مودعة قالت : باي …. نلتقي إن شاء الله بعد العيد لا تنسوني في *البولفاف * والحلوى …. هه .
خرجت مسرعة لا تلوي على سيء ، فقد مر أكثر من شهر لم تر فيه أفراد أسرتها ؛ التي لولا الدراسة لما ابتعدت عنهم فهي مرتبطة كثيرا بالبيت .
ركبت سيارة أجرة لتصل إلى محطة المسافرين قبل أن تغادر الحافلة التي ستقلها إلى الأرض التي أنبتتها ، إلى مرتع صباها ، ومحط آمالها … فتحت زجاج النافذة لأنها أحست بضيق مفاجئ يعتصر فؤادها ؛ وألم دفين لم تدرك كنهه .
هاهي أخيرا تطأ برجلها ارض المحطة التي ستقلها إلى بيتها حيث الدفء والمحبة واللقمة الهنية ، وحضن أمها الذي لا يضاهيه شيء بهذا العالم .
نزلت حياة مسرعة من سيارة الأجرة .. دفعت الأجر للسائق وهي تجري متمتمة :
يا الهي … سأضيع الحافلة ، وفي الاتجاه المعاكس كانت الحافلة تجري بسرعة جنونية فلم ينتبه السائق إلا على صرخة قوية مزلزلة دوت أمامه ، ولم يعد يرى سور حقيبة بيضاء قد شابها الاحمرار ….
قصة حقيقية وقعت البارحة في محطة الحافلات بباتنة
تحياتي
عائشة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص واقعية | السمات:قصص واقعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























