ما شربت كاسا علقمية الا كانت ثمالتها عسلا

شعر خواطر نقد مقالات ادبية وفلسفية قواعد بلاغة وعروض قصص مواضيع المراة والمطبخ الجزائري خاصة ومن كل روض زهرة

       

رحم الله أبي

كان رحمه الله دائم الابتسامة ’جميل المحيا

دقيق الأنف واسع العينين ؛ طويل القامة حلو المعاشرة ’ رقيقا في معاملته ’ ممتلئا عطفا وحنانا....  كان الأب والصديق .

أحسن معاملتنا ونجح في تربيتنا فنحمد الله على هذا الأب النعمة وندعوا جميعا له بالرحمة والمغفرة

 

 

                                                    

السبت,حزيران 14, 2008


صحوت هذا الصباح لأمتع نظري بالنشيد الإنساني المليئ برائحة الأرض الثملة .. بالندى والعشب الأخضر لأرى كيف يزيح الكون ستار الفجر عن نهار جديد صباح الخير يا يا أيها الكون البديع .... صباح للفجر الباسم ... صباح لم يزل غضاً ... مثل نبوءة طفل حالم صباح الخير يا بحر ... بحر الحياة ... صباح الخير يا موجة ... موجة الأحداث ... صباحك يا كون زمرد وألماس ... صباحك سكر يا جبالنا الغالية كما القلوب التي لا تموت هذا الصباح صحوت كطفل يقف على الشاطئ يعقد يديه خلف ظهره يراقب صعود الشمس فوق الأمواج ما أروع الشمس وهي تلقي بأول خصلة من شعرها الوهاج على الحقول والبساتين وهي تجفف دموع الأزاهير وهي تدغدغ العشب وتتسلل بين ثناياه لتحرك أدق مشاعره صباح عامر بالأطيار المترنمة بلحن الأبدية انه منتهى الانتعاش ........ صباح منعش حقا