رحم الله أبي

كان رحمه الله دائم الابتسامة ’جميل المحيا

دقيق الأنف واسع العينين ؛ طويل القامة حلو المعاشرة ’ رقيقا في معاملته ’ ممتلئا عطفا وحنانا....  كان الأب والصديق .

أحسن معاملتنا ونجح في تربيتنا فنحمد الله على هذا الأب النعمة وندعوا جميعا له بالرحمة والمغفرة

 

 

                                                    

غفوة في أحضان اللقاء

كتبها goleaaicha ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 08:04 ص

غفوة في أحضان اللقاء

قصة قصيرة جدا
..غشيت صدرها غصة محرقة تلسع الفؤاد ’ وسرت في جسمها رجة صارخة ’ وتموجت بين حناياها موجة فرح عارم ؛ عزفت على قتارة جسدها رنة أمل عائد بعد طول غياب .
حين صحت من غفوتها لتفتح عينيها على صوته يناديها … تطلعت إليه - ورنة صوته الذي يذيب الحجر مازالت تتردد على مسمعها - بنظرة فاحصة كأنها نظرة طفل صغير لأول مرة يرى نور الحياة ’ شعرت بكتلة جليد ضخمة تجتاح كيانها كموج هادر من رأسها الى أخمص قدميها . فركت عينيها بشدة كأنها ترتاب في قواها البصرية ’ أغلقتهما ثانية ’ ثم فتحتهما من جديد ’ أحلم هو جاء ليداعبها في أحلامها ؟ أم حقيقة تنأى عن كل شك ؟
انه هو بنظرته الحانية ’ بيده الممتدة إليها برقته المعهودة ’ بطوله الفارع ’ بابتسامته التي تخدر العقول ’ ينظر إليها ’ نعم انه هو الأخ الصديق ’ الزوج الحبيب ’ عاد ليملأ حياتها بعد غياب . هشت أسارير وجهها ’ لمعت عيناها ’ و وسالت دموعها متدفقة على صدرها لتشفيه من عناء السنين ’ جذبت عن نفسها الغطاء ’ هرعت إليه لتختفي بين أحضانه من كل الدنيا ….

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص واقعية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر