أمة على الرصيف
كتبها goleaaicha ، في 22 سبتمبر 2007 الساعة: 14:41 م
الالجمال الذي أشعلته
في المساء قناديلا قناديلا …
والعصافير الهائمة الحالمة لم تحتمل
صمت الأشجار العارية
فهوت جثة هامدة
طرده الشتاء
راح يتأوه مطاردا أحلامه
ليس بإمكاني معرفة وجهك في المفترق …
ومياه تهفوا إلى جنــاح يخفق …
أثخن الليل بالوشوشات العذاب
استفاق على فجر غير فجره
جراح …..
ما عاد المساء يحمل ورودا ..
حتى الكلاب كفت عن الرواح
فليس هناك قافلة تستحق النباح..
*****
كيف أغلقت بابك يا أمة ضحكت من جهلها الأمم .. ! ؟
هذا رمادك ذليل …
لكنه ما زال ذا جذوة وفتيل .. !
مرت سيوف الغدر على جسدك العليل
مر المساء مترنما بأمجادك الفانية
ها أنا ألملم أشلائي للرحيل
دون وداع … دون بديل …
وفوق رصيف العمر تسمرت الكلمات
تحشرجت الدموع ….
جارحة الخد الأسيل …
*********************
أشعلتم صحراءنا بكل فتيل …
ها هو رملها يلتهم كل دخيل
وينفض العملاق عن جفنه الغبار ..
ولن يضيع العمر ركضا للمستحيل ….… !
لست وحدي فنحن عصبة ….نحن أمة ….
فما زال عندي وعندهم زاد ….
قلوبنا …..
إلى عين السلسبيل …
رغم ليلنا الكسيح ….
في حجرها …
وشمس تغازل سماءها …
فيغني لنا المساء ..
وبأكاليل الغار يعبق الطريق ….
سنصنع من أعمارنا أرجوحة للصباح …
وبدمائنا سنجرف الطغيان
***
21/09/2007 13:01:01
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 10:22 م
شكرا
أسطر جميلة