رحم الله أبي

كان رحمه الله دائم الابتسامة ’جميل المحيا

دقيق الأنف واسع العينين ؛ طويل القامة حلو المعاشرة ’ رقيقا في معاملته ’ ممتلئا عطفا وحنانا....  كان الأب والصديق .

أحسن معاملتنا ونجح في تربيتنا فنحمد الله على هذا الأب النعمة وندعوا جميعا له بالرحمة والمغفرة

 

 

                                                    

أمة على الرصيف

كتبها goleaaicha ، في 22 سبتمبر 2007 الساعة: 14:41 م

الالجمال  الذي  أشعلته

في المساء قناديلا قناديلا …

أطفأت شمسه في الصباح..

والعصافير الهائمة الحالمة  لم تحتمل

صمت الأشجار العارية

فهوت جثة هامدة

على رصيف النواح..

والفراش الذي

طرده  الشتاء

راح يتأوه مطاردا أحلامه  

في نار  الضياء ..

ليس ثمة شيء  يجعل الشمس

زنبقة الأفق

والقصيدة بلون الشفق ق ق ق .

ليس بإمكاني معرفة وجهك في المفترق …

خصلات الرياح تصفع  وجنتي  ..

جداول جفت اهترت  خانت ينابيعها

ومياه تهفوا إلى جنــاح يخفق …

وهاهو الذي

أثخن الليل بالوشوشات  العذاب 

استفاق على فجر غير فجره

كله طعون وجراح ..

جراح …..

ما عاد  المساء يحمل ورودا ..

ولا أمل باسم  من  البعد لاح..

حتى الكلاب كفت عن الرواح

فليس هناك قافلة  تستحق النباح..

*****

كيف أغلقت بابك يا أمة  ضحكت من جهلها الأمم  .. ! ؟

 هذا رمادك ذليل …

لكنه ما زال ذا جذوة وفتيل .. !

مرت سيوف الغدر على جسدك  العليل

فمد يده لمصافحتها الصليل ..

مر المساء مترنما بأمجادك الفانية

فلم يبصر غير دم وهديل …

ها أنا ألملم أشلائي للرحيل

دون وداع … دون بديل …

وفوق رصيف العمر تسمرت الكلمات

تحشرجت الدموع ….

جارحة الخد الأسيل …

*********************

أشعلتم صحراءنا بكل فتيل …

ها هو  رملها يلتهم كل دخيل

يتساقط من ساعديها النخيل..

اعتبرتمونا خردة  في المزاد..

سيلامس الحريق الجمرة ..

فتحمر  الرمال..

وتصهل الخيول..

وينفض العملاق عن جفنه الغبار ..

ولن يضيع العمر ركضا للمستحيل …. !

لست وحدي فنحن عصبة ….نحن أمة ….

فما زال عندي وعندهم زاد ….

قلوبنا …..

تهفو إلى خضرة في الغيوم..

إلى عين السلسبيل …

رغم ليلنا الكسيح ….

وصباحنا الغارق  في الوجوم..

إلا أني أبصر عبر  المدى شعلة

وفراشا يحوم..

و قمرا يعصب الجبين

أمة تحمل الأفق

في حجرها

وحفنة من تبر…  من  نجوم..

وشمس تغازل سماءها …

فتوقظ أحلامها في دمي

فيغني  لنا المساء ..

وبأكاليل الغار يعبق الطريق ….

سنصنع من أعمارنا أرجوحة للصباح …

وبدمائنا سنجرف الطغيان

وبأيدينا سندفع الظلام … !

***

21/09/2007 13:01:01

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “أمة على الرصيف”

  1. شكرا
    أسطر جميلة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر