بين الحداثة والأصالة

فبراير 23rd, 2008 كتبها  goleaaicha نشر في , مقالات فلسفية

بين الحداثة والأصالة
كثر الحديث عن الأصالة والحداثة أو ما يسمى بالأصالة والمعاصرة …

أيهما أفضل ؟ وأيهما اصح ؟ وهل يمكن أن نحافظ على أصالتنا وخصوصياتنا في عصر النت ؟ وفي ظل الهجمة الأمريكية على العالم الإسلامي والعربي ؟
يقول أوجين يونسكو: (
كل أدب جديد هو عدائي ! العدائية تمتزج بالأصالة ! وهي تقلق ما اعتاد عليه الناس من أفكار .)
لاشك مطلقا من أن الأ
دب كالنهر الجاري المتحرك  لا يعتريه السكون ولا يتوقف عن التدفق … وهو النبض الذي يستجيب لروح العصر هو النبات الذي لا يتردد في امتصاص العناصر التي تعينه على الاستمرار والتحسن والنمو ….

فإذا جمد وركد صار مستنقعا  متعفنا ….. وإذا كف عن الامتصاص أصبح هشيما تذروه الرياح …
وكما أن  للتطور العلمي والتقني  جوانبه السلبية والايجابية كذلك الأدب ، فلا يعتبر عدائيا من يطلب الخلاص من هذه الآثار السلبية ،
وما دخل الأصالة ؟؟إنها الحاجز الذي يقي من الانجراف ويحمي من الزوال والاندثار والذوبان في  الآخر …. فقد تكون السد الذي يحجز طغيان تلك الآثار.
إن
الأصالة لا توحي بالجمود ، و لا تقف حاجزا طاردا للتطور والتقدم ، بل ق

المزيد


المسئولية وارتباطها بالجزاء

يونيو 7th, 2007 كتبها  goleaaicha نشر في , مقالات فلسفية

المسئولية  والجزاء

مقدمة: يوصف الإنسان بأنه كائن أخلاقي بحاكم أفعاله ومن دون شك أن هذا التقييم وهذه المحاكمة نابعة من كون الإنسان مكلفا يشعر بالإلزام مرة أمام نفسه ومرة أمام غيره وهذا الإلزام يجعلنا نصفه بأنه مسئولا فماذا نعني بالمسؤولية ؟ ومتى يكون الإنسان مسئولا؟…الخ.
مفهوم المسئولية: قد يفهم من المسئولية في معناها العام الشائع السلطة وحينها يكون حب المسؤولية مساويا لحب السلطة أو كأن يقال جاء المسؤول الفلاني أي من يشغل منصبا معينا بيده الحل و الربط - لكن هذا المعنى يبدو سطحيا و ضيقا فهو لا يكشف عن طبيعة المسئولية كما يجعلها من اختصاص أفراد دون آخرين.
وفي الاصطلاح: وهي الوضع الذي يجب فيه على الفرد ان  يعترف بأفعاله و يتحمل نتائج هذه الأفعال وكما يقال باختصار:- هي "التبعية التي تلزم عن الفعل".
شرطا المسئولية: العقل والحرية .

وهذا يعني أن المسئولية لا تقوم إلا بشرطين هما:
العقل: ومعناه القدرة على التمييز في الأفعال بين حسنها وقبيحها فلا تجب على المجنون ولا الصبي ولا الفاقد للوعي .

الحرية: ونعني بذلك قدرة الفرد على القيام بالفعل وقد اتخذ المعتزلة من التكلف دليلا على الحرية الإرادة و هذا يكشف عن ارتباط الفعل بحرية صاحبه- وهذا الشرط يستثني الواقع تحت إكراه كالعبد.
أنواع المسئولية:

إن القراءة المتأنية دوما للتعريف السابق تدفعنا إلى سؤال ما هي السلطة التي يكون الإنسان مسئولا أمامها؟
هناك مواقف يكون الفرد مسئولا أمام نفسه و لا يحاسبه القانون على ذلك كان لا يفي الفرد بوعد قطعة على نفسه ‘ وهناك مواقف يكون الفرد مسئولا ليس أمام نفسه فقط: بل أمام الغير سواء من خلال العرف أو القانون. وتبعا لذلك فالمسئولية نوعان :
-1 مسئولية أخلاقية :
وهي التي يكون فيها الفاعل أمام سلطة الضمير الأخلاقي
ذاتية داخلية أساسها  النية .
أو الباعث فقد يبدو لنا أن الشخص مجرما سفاحا وهو يشعر في قرارة نفسه بأنه ليس كذلك
الجزاء فيها شعوري نفسي .
الجزاء فيها ثنائي ثواب وعقاب .
-2 مسئولية اجتماعية
وهي التي يكون فيها الإنسان أمام سلطة المجتمع
موضوعية
خارجية
أساسها نتيجة الفعل بالدرجة الأولى

المزيد


الى اي مدى يسهم المحيط الاجتماعي في تكوين شخصية الانسان ؟

يونيو 3rd, 2007 كتبها  goleaaicha نشر في , مقالات فلسفية

إلى أي مدى يسهم المحيط الاجتماعي في تكوين شخصية الإنسان؟

إذا كانت الشخصية هي ذلك التكامل بين صفات الفرد الجسمية والنفسية والاجتماعية التي تجعله يشعر بالتمايز عن الآخرين. فما الذي يحدد معالم هذه الشخصية ؟ اهو المحيط الاجتماعي؟ أم المحصلات الوراثية؟

*** يرى أنصار البيئة أن المحيط الاجتماعي هو العامل الحاسم في تحديد معالم الشخصية.فالإنسان يولد كائنا خاما والمجتمع هو الذي يصيره شخصا وبانعدامه تنعدم الشخصية أصلا.

   * ويظهر تأثير هذا الجانب من خلال عدة عوامل أهمها الأسرة التي تقدم للشخص المبادىء العامة للحياة.فهي تلقنه مختلف القيم حيث تتأثر التربية كثيرا بنمط التربية من حيث القوة والضعف وميلها إلى السلم أو العدوان ومدى جديتها أو ميوعتها. فالمبالغة في الرعاية والاهتمام وعدم تعليم الطفل معنى الاعتماد على النفس تخلق الضعف والتواكل.والإفراط في الإهمال وانعدام التوجيه السليم يخلق شخصية منحرفة.لذلك نقول أن الشخصية السوية مرهونة بالرعاية التوجيه الصحيح.

    بعد الأسرة يأتي دور المدرسة.حيث تساهم في إبراز القدرات النفسية من لغة و

المزيد


هل هدف التعلم حماية الشخصية ام تكوينها ؟

يونيو 3rd, 2007 كتبها  goleaaicha نشر في , مقالات فلسفية

هل هدف التعلم حماية الشخصية أم تكوينها؟ 

     الشخصية هي مجمل الصفات الجسمية والانفعالية والنفسية والعقلية والاجتماعية والخلقية التي تحدد هوية الشخص وتميزه عن غيره.

    التعلم هو خبرة جديدة تضاف إلى السلوك أو تعديل السلوك تبعا لدوافع داخلية أو خارجية.والشخص يتعلم في الحياة بالضرورة إما إراديا أو اضطراريا. والتساؤل المطروح أمامنا هو ما هدف التعلم ؟اهو حماية الذات أم تكوينها؟

**هدف التعلم: هو حماية الذات ورعايتها والمحافظة عليها.والحماية أنواع : جسمية بحفظ الفرد من الأمراض . وحماية نفسية وجدانية بتجنيب الشخص العقد والأمراض النفسية والاختلال والانفعالات الحادة وتحقيق التوازن النفسي. وحماية عقلية وذلك بتنمية قدرات الفرد العقلية وتدريبه على المهارات المختلفة ودعوته إلى العمل الجاد والنافع. وحماية اجتماعية أخلاقية بتعليم الفرد كيفية التكيف أمام المواقف الصعبة وت

المزيد


هل تعتقد ان الازدهار الاقتصادي مرهون بتحرير المبادرات الفردية ؟

يونيو 3rd, 2007 كتبها  goleaaicha نشر في , مقالات فلسفية

                      هل تعتقد أن الازدهار الاقتصادي مرهون بتحرير المبادرات الفردية.؟

    إذا كانت غاية كل مجتمع تتمثل في تحقيق الرفاهية والعيش الرغيد لكل أفراده. وإذا كانت هذه الغاية السامية لا تتحقق إلا في ظل تطور اقتصادي. فان الإشكالية المطروحة. ما السبيل لتحقيق الرخاء والازدهار ؟ هل يتحقق هذا التطور عن طريق تحرير الاقتصاد ؟أم بتقييده وتوجيهه توجيها صارما؟

     * يرى أنصار الاقتصاد الحر وفي مقدمتهم ادم سميث أن التطور الاقتصادي في أي مجتمع لا يتحقق إلا في ظل ملكية فردية حرة ومطلقة .هذه الحرية هي التي تمكن الفرد من تفجير طاقاته وتوظيف جميع إمكانياته لتحقيق تطور شامل يعود بالرفاهية والازدهار على جميع الأفراد وليس المالك وحده.

  هذا النظام تحركه المنافسة التي تضمن الإنتاج كما وكيفا ولا خوف من حركة الأسعار لأنها تخضع لقانون العرض والطلب فهي ترتفع وتنخفض تبعا للعلاقة بينهما فهو قانون طبيعي كفيل وحده بتنظيم السير الحسن للاقتصاد الذي ينبغي أن يظل بعيدا عن تشريعات الدولة وتدخلاتها التي تعتبر فيها مصدر إزعاج وقلق للمنتجين فهي في نظرهم تساهم في العرقلة والركود.

   *   إذا كانت هذه الحجج لها ما يبررها في الواقع. فانه لا يجب أن ننسى أن هذا النظام الاقتصادي كان سبب تعاسة الكثير من الناس فهو لا يعير اهتمام

المزيد


الحرية

مايو 18th, 2007 كتبها  goleaaicha نشر في , مقالات فلسفية

 يقول أحد الفلاسفة في تعريفه للحرية:{ ليست الحرية في أن يترك الإنسان في الصحراء.وإنما أن يتعلم العطش وحدد له طريقا نحو البئر.} حلل وناقش.

   ** يندرج هذا القول ضمن التصور الكلاسيكي لإشكالية الحرية.وبين موقفين متناقضين احدهما يرى أن فعل الإنسان مجرد من كل الأسباب والغايات.والأخر يرى العكس.فأي الموقفين على صواب ؟وهل يمكن القول أن فعل الإنسان مجرد من الأسباب والغايات أم انه فعل محدد بأسباب ومحدد بغايات؟

  *** يرى بعض الفلاسفة أن حرية الإنسان تتجلى في فعل مجاني لا سبب له ولا غاية ويعرف هذا النوع من الحرية بحرية اللامبالاة ويؤكد هؤلاء أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يستطيع أن يتحرر من الدوافع.فهو يقوم ببعض الأفعال لا لشيء إلا أنه أراد ذلك.ورأى آخرون منهم ديكارت ومين دي بيران أن الإرادة هي السبب الوحيد في قيامنا بأفعالنا.

   فالإنسان حسب ديكارت يستطيع رفض لبديهية رغم ما تتميز به من وضوح لا لشيء إلا ليثبت حريته.وقد اتخذ مين دي بيرا

المزيد


فلسفة

مايو 17th, 2007 كتبها  goleaaicha نشر في , مقالات فلسفية

  هل تتعارض القيم الخلقية مع الدوافع الطبيعية؟

  تدفع الإنسان إلى السلوك دوافع كثيرة منها: ماهو طبيعي كالحاجات والغرائز وهي الدافع الحيوي الأصلي الموجه لحياة الفرد والعامل على حفظ بقائه والمؤدي إلى إقباله على الملائم وإحجامه عن المنافي والإشكال المطروح في هذا السؤال **هل الإقبال على إشباع الغرائز والحاجات البيولوجية يتناقض مع الفضيلة والأخلاق؟

 وبعبارة أوضح هل هناك تعارض بين السلوك الطبيعي والسلوك الأخلاقي؟

   **يرى أنصار المذهب الطبيعي أن طبيعة الإنسان هي معيار القيم الأخلاقية فهي التي تحدد ما في الأفعال من خير وشر أو ضرر أو منفعة ويعتبر ابيقور خير ممثل لهذا الاتجاه إذ يرى أن جميع الحيوانات تطلب اللذة وتنفر من الألم كل لذة خير وكل الم شر.وينبغي أن يكون هدف الإنسان هو تحقيق اللذة الكبرى.

  ثم تطور هذا المذهب على يد بنتام ليصير ومفهوم اللذة مرتبطا بالمنفعة وصارت خيرية الأفعال بمقدار ما تدره من منافع

  ويعتبر الفيلسوف الفرنسي جون جاك روسو من ممثلي هذا المذهب إلا انه يرى أن الإنسان خير بطبعه والخير لا يفعل إلا الخير. إلا أن مسلمة روسو يرفضها الواقع فالإنسان صاحب طبيعة مزدوجة قد يكون ملاكا وقد ينقلب إلى شيطان مارد.

  ** وهذا ما يثبت أن ربط الأخلاق بالمنفعة فيه إساءة لمفهوم الأخلاق وتمييع للفع

المزيد


الشخصية

مايو 17th, 2007 كتبها  goleaaicha نشر في , مقالات فلسفية

                     إلى أي مدى يسهم المحيط الاجتماعي في تكوين شخصية الإنسان؟

إذا كانت الشخصية هي ذلك التكامل بين صفات الفرد الجسمية والنفسية والاجتماعية التي تجعله يشعر بالتمايز عن الآخرين. فما الذي يحدد معالم هذه الشخصية ؟ اهو المحيط الاجتماعي؟ أم المحصلات الوراثية؟

*** يرى أنصار البيئة أن المحيط الاجتماعي هو العامل الحاسم في تحديد معالم الشخصية.فالإنسان يولد كائنا خاما والمجتمع هو الذي يصيره شخصا وبانعدامه تنعدم الشخصية أصلا.

   * ويظهر تأثير هذا الجانب من خلال عدة عوامل أهمها الأسرة التي تقدم للشخص المبادىء العامة للحياة.فهي تلقنه مختلف القيم حيث تتأثر التربية كثيرا بنمط التربية من حيث القوة والضعف وميلها إلى السلم أو العدوان ومدى جديتها أو ميوعتها. فالمبالغة في الرعاية والاهتمام وعدم تعليم الطفل معنى الاعتماد على النفس تخلق الضعف والتواكل.والإفراط في الإهمال وانعدام التوجيه السليم يخلق شخصية منحرفة.لذلك نقول أن الشخصية السوية مرهونة بالرعاية التوجيه الصحيح.

    بعد الأسرة يأتي دور المدرسة.حيث

المزيد