بين الحداثة والأصالة
كثر الحديث عن الأصالة والحداثة أو ما يسمى بالأصالة والمعاصرة …
أيهما أفضل ؟ وأيهما اصح ؟ وهل يمكن أن نحافظ على أصالتنا وخصوصياتنا في عصر النت ؟ وفي ظل الهجمة الأمريكية على العالم الإسلامي والعربي ؟
يقول أوجين يونسكو: (كل أدب جديد هو عدائي ! العدائية تمتزج بالأصالة ! وهي تقلق ما اعتاد عليه الناس من أفكار .)
لاشك مطلقا من أن الأدب كالنهر الجاري المتحرك لا يعتريه السكون ولا يتوقف عن التدفق … وهو النبض الذي يستجيب لروح العصر هو النبات الذي لا يتردد في امتصاص العناصر التي تعينه على الاستمرار والتحسن والنمو ….
فإذا جمد وركد صار مستنقعا متعفنا ….. وإذا كف عن الامتصاص أصبح هشيما تذروه الرياح …
وكما أن للتطور العلمي والتقني جوانبه السلبية والايجابية كذلك الأدب ، فلا يعتبر عدائيا من يطلب الخلاص من هذه الآثار السلبية ، وما دخل الأصالة ؟؟إنها الحاجز الذي يقي من الانجراف ويحمي من الزوال والاندثار والذوبان في الآخر …. فقد تكون السد الذي يحجز طغيان تلك الآثار.
إن الأصالة لا توحي بالجمود ، و لا تقف حاجزا طاردا للتطور والتقدم ، بل ق


















