موسيقى الشعر العربي

أغسطس 2nd, 2008 كتبها  goleaaicha نشر في , نقد

موسيقى الشعر : الموسيقى عنصر جوهري في الشعر ، لا قوام له بدونها و هي أقوى عناصر الأيحائية فيه ، حتى لقد قيل أن الشعر موسيقى ذات أفكار .
و موسيقى الشعر ترجع أساسا إلى الوزن و القافية إذ ينشأ عنهما وحدة النغم و الإيقاع ( المراد بالنغم الوزن الذي تسير عليه القصيدة و المراد بالايقاع وحدة هذا النغم أي التفعيلة .
فالوزن ( البحر) الذي تسير عليها القصيدة يوفر لها توازنا في جميع العناصر الموسيقية عن طريق نظام محكم في التفاعيل و الحركات و السكنات فتكون تموجات النغم منتظمة متسلسلة ليس فيها اضطراب و لا نشاز و تمضي محتفظة بالرنين نفسه إلى نهاية القصيدة فكأننا حين نسمع إلى موسيقى منتظمة في اهتزازاتها وموجاتها الصوتية يضاف إلى ذلك أن انسجام الألفاظ بعضها مع بعض و دقة اجتماعها بعضها إلى بعض و يمنحها قوة ذاتية و يجعل لها من الإيحاء و التأثير ما لا يكون لها في الكلام غير الموزون .
إننا نتأثر بالموسيقى و نستجيب لها ، و الشعر تنظيم موسيقي للكلام ، فإذا سمعته الأذن شعرت بالطرب الذي تشعر به حين تسمع الموسيقى .
أما القافية فهي توضيح للإيقاع ، وتكرارها يزيد وحدة النغم ظهورا في الأذن فهي تثبيت للوزن بضرباتها المنتظمة ، والقافية هي اتحاد أواخر الأبيات في الحروف و الحركات .
و قد نشأ الشعر العربي منذ القديم ملتزما وحدة النغم و الايقاع إذ تشترك أبيات القصيدة في وزن واحد وقافية واحدة من مبدئها إلى نهايتها .
و قد رأينا الشعراء المجيدين تأتي قصائدهم على قافية تعطي رنيانا موسيقيا مناسبا لجو القصيدة و لعاطفة الشاعر وذلك لا يأتي عمدا ، وإنما يختار الشاعر بحاسته فنجد مثلا قصائد الرثاء تنتهي بحرف الدال المكسورة لأنها تعطي رنينا موسيقيا حزينا مثل قصيدة أبي العلاء المعري و قصيدة ابن الرومي ، وسار على ذلك الشاعر حافظ ابراهيم في قصيدته – في رثاء البارودي - وكذلك البارودي في رثاء زوجته يقول البارودي :
لا لوعتي تدع الفؤاد و لا يدي ***** تقوى على رد الحبيب الغادي
ويقول حافظ:
ردوا علي بياني بعد محمود ***** إني أعييت و أعيا الشعر مجهودي
و يقول المعري :
غير مجد في ملتي و اعتقادي ***** نوح بـــاك و لاترنم شــادي
وقد ساعد العرب على وحدة القافية ما تتمتع به لغتنا من ثروة لغوية و اتحاد في صيغ الاشتقاق
و لقد كان لوحدة القافية أثر في بناء القصيدة إذ صار كل بيت له معنى مستقل عابوا الشاعر الذي يجعل البيت محتاجا لما بعده ليكمل معناه .
وقد خرجت على هذا النظام الموشحات في الأندلس ، لأنها كانت مطبوعة بطابع إقليمي ينزع إلى ثقافة أهل الأندلس و لأنها كان
المزيد


مفهوم التجربة الشعرية

أغسطس 2nd, 2008 كتبها  goleaaicha نشر في , نقد

ما مفهوم التجربة الشعرية ؟جـ : التجربة الشعرية هي الخبرة النفسية للشاعر حين يقع تحت سيطرة مؤثر ما (موضوع انفعل به)يستهويه ، فيندمج فيه بوجدانه وفكره مستغرقاً متأملاً حتى يتفجر ينبوع الإبداع لديه فيصوغه في الإطار الشعري الملائم لهذه التجربة.
%تذكر أن :
التجربة الشعرية : رؤية و معايشة - انفعال صادق - تعبير .

مثال : يقول الشابي بعنوان نشيد الجبار :
1 - سأعيش رغم الداء والأعـداء كالنســـر فوق القمة الشماء
2 - أرنو إلى الشمس المضــيئة هازئا بالسحب والأمطار والأنواء
3 - لا ألمح الظـل الكئيب ولا أرى ما في قرار الهوة الســـوداء
* انفعل الشاعر بظروف وطنه الواقع تحت سيطرة الاستعمار البغيض ، وبظروفه الشخصية ؛ حيث يحيط به الحاقدون ، وتشتد عليه وطأة المرض(معايشة) ، فجاشت “تحركت ” عاطفته و تأثر وجدانه حينما مر بهذه الخبرة النفسية (انفعال)، فعبر عن تجربته الشعرية الصادقة بهذا النص (تعبير).
س2 : ما أنواع التجارب الشعرية ؟ جـ : أنواع التجارب الشعرية :
1 – ذاتية : و هي ما تعبر عن ذات الشاعر و تصور أحاسيسه و مشاعره مثل قصيدة ” صخرة الملتقى” لناجي ، و قصيدة ” المساء ” لمطران .
2 – عامة : و هي ما تتجاوز ذاتية الشاعر لتعبر عن آفاق عامة سياسية مثل قصيدة ” دعوة إلى الثورة على الظلم ” للبارودي ، أو اجتماعية مثل قصيدة ” كم تشتكي ” لإيليا .
3 – ذاتية تحولت إلى عامة : و تظهر عندما ينفعل الشاعر بموضوع معين فيؤدي شدة انفعاله إلى تحويلها إلى تجربة تتناول مشكلات الآخرين مثل قصيدة ” غربة و حنين ” لشوقي .
س3 : ما موضوعات التجربة الشعرية ؟جـ : موضوعات التجربة ليست محددة ، فهي تتسع و تتنوع لتشمل كل ما في الحياة صغر أو كبر مما يؤثر في نفس الشاعر من النواحي الكونية أو النفسية أو الاجتماعية ، ونوع الموضو
المزيد


الفرق بين الخاطرة وقصيدة النثر وقصيدة التفعيلة

يونيو 16th, 2008 كتبها  goleaaicha نشر في , نقد

إن المتأمل في حديقة الأدب العربي في العصر الحديث يجد أن بساطها السندسي البراق قد اكتسى بأجمل الفنون الأدبية المتنوعة بين نثر وشعر من قصة إلى مسرحية إلى مقالة تغذي العقول وتسحر اللأباب إلى ملحمة إلى شعر متغير شكلا ومضمونا شعر عمودي شعر التفعيلة وقصيدة النثر إلى خواطر متنوعة ……
هذا الموضوع سوف أتناول من خلاله توضيح

الفرق بطريقة مبسطة بين الشعر الحر و قصيدة النثر والخاطرة
أولا
الشعر الحر

شعر ذو شطر واحد ليس له طول ثابت

وإنما يصح أن يتغير عدد التفعيلات من شطر إلى شطر

ويكون هذا التغيير وفق قانون عروضي يتحكم فيه

فأساس الوزن في الشعر الحر أنه يقوم على وحدة التفعيلة

والمعنى البسيط الواضح لهذا الحكم

أن الحرية في تنويع عدد التفعيلات أو أطوال الأشطر
واليك نموذجا من قصيدة للشاعرة نازك الملائكة تتحدث عن الألم :
مهدي ليالينا الأسى والحرق
مهدي ليالينلأسى ةلحرق
/0/0//0/0/0//0/0//0
فاعل – فعل - فعلن – فعل – قاعلن
ساقي مآقينا كؤوس الأرق
ساقي مااقينا كؤوسلأرق
/0 /0 //0/0/0//0/0// 0
فعلن – فعل – فعلن –فاعلن
نحن وجدناه على دربنا
نحن وجدناه على دربنا
/0///0/0///0/0//0
فاعل – فعلن – فعلن – فاعلن
ذات صباح مطير
ذات صباحن مطير
/0///0/0//00
فاعل – فعلن – فعل
ونحن أعطيناه من حبنا ربتة إشفاق وركنا صغير
ونحن أعطيناه من حببنا ربتة اشفاقن وركنن صغير
//0/ /0/0/0/ /0 /0//0 /0///0/0/0//0/0//00
فعل – فعلن – فاعلن – فاعلن فاعل – فعلن – فاعلن – فاعلان
ينبض في قلبنا
ينبض في قلبنا
/0///0/0//0
فاعل – فعلن – فعل
يا طفلنا الصغير سامحنا يدا وفم
يا طفلنصصغير سامحنا يدن وفم
/0/0//0//0//0/0/0//0//0
فعلن – فعل – فعل –فعل – فعلن – فعل – فعل
وعادة يستعمل الشعراء في الشعر الحر أو ما يسمى شعر التفعيلة البحور الصافية التي تعتمد على تكرار تفعيلة واحدة مثل بحر الرجز مستفعلن …..
بحر المتدارك فاعلن ….
بحر المتقارب فعولن …….. وهلم جرا

وقد يتحرر الشعر الحر من كل هذا فلا يلتزم بوزن أو قافية محددة

إنما يكون على هيئة مقاطع شعرية لها نسق معين وموسيقى خاصة

كأن يتخذ كل سطرين نفس القافية ثم يتم تبديلها في السطرين أو البيتين التاليين

أو قد لا يلتزم إ
المزيد


الفرق بين الأسلوب العلمي والأدبي

يونيو 13th, 2008 كتبها  goleaaicha نشر في , نقد

الفرق بين الأسلوب العلمي والأدبي
1. تشكل العاطفة في الأسلوب الأدبي الدعامة الأساسية له وتكون أهم من الحقائق والأفكار بينما تشكل المعرفة العقلية الأساس الأول في بناء الأسلوب العلمي
2. الهدف الرئيسي من الأسلوب الأدبي إثارة الانفعال في نفوس القراء والسامعين بعرض الحقائق رائعة جميلة أما الأسلوب العلمي فيكون الهدف الرئيسي منه تقديم الحقائق قصد التعلم وخدمة المعرفة وإنارة العقول
3. في الأسلوب الأدبي تمتاز العبارة بالانتقاء وال
المزيد


أنماط النصوص

يونيو 13th, 2008 كتبها  goleaaicha نشر في , نقد

النص السردي
تقديم : السرد قديم مرتبط بالخبر النص القرآني التاريخ …….
النص السردي * الأحداث متخلية ”
• شخصيات (رئيسية أو ثانوية ) القصة
• زمن القصة القصيرة
• مكان الرواية
• السارد الحكاية
• هيمنة السرد
السارد / الراوي
• السارد العالم بكل شيء / غيره مشارك في الأحداث
يروي لضمير الغائب (هو. هي ……..)
السارد < الشخصيات >تقليدي
• السارد = الشخصيات / مشارك في الأحداث
• يروي بضمير المتكلم السارد الشاهد
* السارد النادر
السارد الشخصيات
• الرؤية السردية
النوع 1 رؤية من خلف
النوع 2 الرؤية مع (المصاحبة )
الشخصيات : إما ثانوية أو رئيسية
النص الحواري

الحوار شكل من أشكال الخطاب ينقل آراء المتحاورين ، مواقفهم ، أفكارهم ، نقنع به المخاطب ونخب به …………….
ونجد ه في النصوص الأدبية : القصة الرواية ، الحكاية و في النصوص الغير الأدبية كالصحافة و التقارير و الربورطاجات و لكننا نجده بشكل كبير في المسرح .
فالمسرح هو نصب حواري بامتياز الحوار فيه وسيلة وغاية و لا يقوم الا به .
دخل المسرح العالم العربي في بداية القرن العشرين ويعتبر توفيق الحكيم مؤصلا للمسرح العربي اذ أدخل هذا الجنس الأدبي الى ثقافتنا العربية وساهم في ترسيخه وتثبيته في هذه الثقافة .
يقوم النص المسرحي عمل على الصراع الدرامي عاكسا بذلك الصراع في المجتمع . و من خلال الصراع نخرج القضية المطرو
المزيد


مصطلحات أدبية

يونيو 13th, 2008 كتبها  goleaaicha نشر في , نقد

مصطلحات أدبية ونقدية هامة لدارس الأدب الحديث

أولاً ـ ما مفهوم العمل الأدبي؟ وما غايته؟
هو التعبير عن تجربة شعورية في صورة موحية، فالتجربة الشعورية التي يعيشها الأديب تدفعه للتعبير عنها في صورة تعبيرية ذات دلالة.
غايته:
تصوير المشاعر والأحاسيس للتأثير على المتلقّي، فيعيش هذه اللحظة الإبداعية باستمتاع.
ثانياً ـ ما عناصر ومكوّنات العمل الأدبي؟
العاطفة، الأفكار، الألفاظ والعبارات، التصوير والخيال، الموسيقا.
ـ ما الموازين النقدية التي تساعد الناقد في تقويم العمل الأدبي؟
1 ـ الوضوح / وضوح الفكرة، من خلال لغة تعبر عما يريد بسهولة ويسر.
2 ـ امتزاج الفكرة بالشعور والعاطفة / فالنصّ أيّ نصّ إنما هو تجربة شعورية كما أشرنا.
3 ـ العمق والغزارة / مدى إحاطته بالفكرة، وخروجها عن مألوف الإنسان العادي
4 ـ الإقناع الوجداني والمنطقي / دعم الأفكار بالأدلة الوجدانية المستمدة من ثقافته وعاطفته وخياله، والأدلة العقلية المستمدة من ثقافته ورؤيته الفكرية.
5 ـ الجدّة والابتكار / عدم التقليد أو التأثّر بالغير.
6 ـ الامتداد الإنساني / ونعني به مدى انسجام النصّ مع القيم الإنسانية.
7 ـ الصحّة وعدم الاضطراب. أن تكون الفكرة صحيحة مفيدة بعيدة عن التناقض. وسندرس كلّ ذلك على حدة في درس خاص مقبل.
ثالثاً: ما أنواع العمل الأدبي؟
العمل الأدبي نوعان:
1 ـ شعري: ويشمل: الشعر الغنائي أي القصيدة بمختلف توجّهاتها، والشعر المسرحي، والشعر الملحمي.
2 ـ نثري: ومن أبرز فنونه: المقالة والخاطرة وترجمة الحياة والبحث والقصّة والرواية والمسرحية.
التجربة الشعورية.
أولاً: ما التجربة الشعورية؟
هي الموقف الذي تعرّض له الأديب، وتأثر به، وتفاعل معه نفسياً عبر أحاسيسه ومشاعره أولاً، وثقافته ورؤيته الفكرية ثانياً، ومن ثمّ الترجمة الصادقة لهذا الموقف عبر اللغة والصور والألفاظ، أي من خلال الصورة التعبيرية.

ثانياً: ما أنواع التجربة الشعورية؟
أ ـ تجربة ذاتية: يعبر من خلالها الأديب عن موقف خاص تأثر به وتفاعل معه من مثل: قصيدة “الطفلة البائسة” لنازك الملائكة.
ب ـ تجربة إنسانية عامة: يعبّر فيها الشاعر عن موقف عام تعرّض له المجتمع أو الوطن أو الأمة، كما في قصيدة “إلى طغاة العالم” للشابي. حيث يرتبط الخاص بالعام ويعرض للاستعمار في مراحله، وما يتركه في البلدان المستعمرة من مآس ومصائب.
ثالثاً: للتجربة الشعورية عناصر محددة، عددها.
1 ـ الوجدان أو العاطفة: مشاعر اللذة والألم، الفرح والحزن، الحبّ والكراهية…
2 ـ الفكرة: وتأتي ممتزجة بوجدان الأديب ونابعة منه، ولا يجوز أن تأتي القصيدة فكراً
محضاً لأنها بذلك تفقد روحها وجمالها، وأصبحت نظماً لا حياة فيه، كالشعر
التعليمي مثلاً.
3 ـ الصور التعبيرية، وتشمل: الألفاظ والعبارات، الصور والأخيلة، الموسيقا والإيقاع في الشعر.
رابعاً: ما الصدق الفني، ومم ينطلق:
هو التجربة الشعورية الصادقة، وصدق الأديب في التعبير عنها، والصدق الفنّي ينطلق من أمور ثلاثة:
1 ـ معايشة الموقف والتأثر به. معايشة حقيقية ووجدانية.
2 ـ المعاناة الصادقة والانفعال الصادق العميق.
3 ـ التعبير الصادق.
الأفكـار.
أوّلاً: ما المقاييس الفنية التي نحكم بها على الفكرة:
1 ـ الصحّة وعدم الاضطراب.
2 ـ امتزاجها بالشعور والعاطفة.
3 ـ الجدّة والابتكار.
4 ـ الوضوح.
5 ـ العمق والغزارة.
6 ـ الإقناع الوجداني والمنطقي.
7 ـ الامتداد الإنساني.
الألفاظ
وضّح فيما يأتي المفاهيم والمصطلحات التالية:
أ ـ لغة النصّ؟
اللغة هي الوعاء أو الوسيلة التي يعبّر من خلالها منتج النص عن أفكاره وعواطفه، حيث إنها مقوّم جمالي ينتظم في أنساق تعبيرية جديدة تسعى للتأثير على المتلقّي.
ب ـ الإيحاء ومصادره؟
الإيحاء: ونعني به تجاوز الدلالة اللغوية والمعنى المعجمي للكلمة إلى معان ودلالات جديدة، كما في مثال الأمومة.
ومصادر الإيحاء هي:
أ ـ تصوير الإحساس بما يعتمل به من لحظة ذات خصوصية: كالفرح والحزن، والأمل واليأس.. وعلاقة ذلك بثقافة الشاعر الفكرية واللغوية.
ب ـ إثارة جرس الكلمة (الإيقاع) دلالات شعورية ونفسية.
العبارة الشعرية
أوّلاً: ما المقصود بجمالية العبارة الشعرية؟
لقد حدد النقاد جماليات العبارة الشعرية بثلاثة شروط أساسية هي:
1 ـ الجمال اللغوي والموسيقي.
2 ـ الجمال البديعي.
3 ـ الجمال المعنوي.

ثانياً: ما المقصود بنسق التعبير وجمال النظم:
نعني بنسق التعبير وجمال النظم، أنه لا يصح الحكم على العبارة الشعرية من خلال المعنى، وإنما لا بدّ من تناولها في نسقها العام المتحد والمترابط معنى ودلالة وإيقاع وظلال.
ثالثاً: ما مصدر جمال العبارة الشعرية؟
1 ـ الألفاظ التي اختارها الشاعر لتصوير إحساسه في تلك اللحظة.
2 ـ النسق الذي رتّبها عليه، والنظم الذي جرت عليه.
3 ـ التوازن الموسيقي بين العبارات
4 ـ التقفية الداخلية
5 ـ تكرار بعض الحروف أو الكلمات.

رابعاً: ماذا نعني بالجمال البديعي في النص؟
الجمال البديعي مصدره المحسنات البديعية التي يستعين بها الشاعر لتلوين عبارته وزخرفتها، والمحسنات البديعية نوعان:
1 ـ المحسنات البديعية اللفظية: كالجناس، الازدواج، حسن التقسيم السجع، التصريع.
2 ـ المحسنات البديعية المعنوية: كالطباق، المقابلة، والتورية، بغرض التأثير في المتلقّي والشاعر المجيد هو الذي يختار من هذه المحسنات ما ينسجم مع النصّ دون تكلّف أو هدر للمعنى.
خامساً: ما الجمال المعنوي في العبارة
المزيد